كلمات الضيوف


فرقة "رباعي الجليل":

كان لنا الشرف بزيارة الدوحة بدعوة من مجموعة الروزنا، كوننا ما زلنا في بدايتنا كان من المهم لنا التعرف على الطاقات الشابة التي كانت من أجمل المجموعات الشبابية الحاضنة للفن والثقافة. سعدنا جدًا بهذه الزيارة ومشاركتنا في الموسم الفلسطيني ونتمنى العودة في كل سنة لتقديم عرض موسيقي وإسعاد الناس التي أسعدتنا بحضورها الجميل وروحها الشابة.

فرقة "رباعي الجليل"

سناء موسى:

استطاعت مجموعة الروزنا أن تعمل بجدّ وكدّ لتقدّم التراث الفلسطيني والثقافة الفلسطينية بألوان وأطياف مختلفة. أستطعنا أن نرسم البسمة على وجوه من حضروا حفلنا في كتارا، إلا أن أغانينا بكّتهم كذلك! هذه حياتنا مزيج بين الفرح والحزن، وهذه فلسطين، فمع إن الحزن موجود إلا أن الفرح موجود أكثر.

سناء موسى

علاء أبودياب:

إن العرض الذي قدمته هو الأول لي في الدوحة، وأنا سعيد بهذه التجربة الجديدة التي عرّفتني على جمهور متنوع فلسطينيا وعربيا، والذي تفاعل معي بطريقة جميلة. كما أشكر مجموعة الروزنا الشبابية والجمهور وقطر على حسن استقبالهم.

علاء أبودياب

عامر حليحل:

لقد كنتُ مُترقبّا لعرض "مسرحية طه" في الدوحة، خاصة أنها المرّة الأولى بالنسبة لي في الخليج العربي، إلاّ أنّ ما ميّز هذا العرض هو تعددية وتنوع الجمهور الحاضر من جاليات عربية مختلفة، وهو ما جعل هذه التجربة فريدة بالنسبة لي.

عامر حليحل

طارق بكري:

عرضتُ مبادرتي"كنا وما زلنا" في جامعة قطر ومعهد الدوحة للدراسات العليا وكتارا وهو ما مكنني من إيصال رسالتي التي تختص بتوثيق القرى الفلسطينية المُهجرة وسرد قصص وحكايا الفلسطينيين الذين آلت بيوتهم للاحتلال الإسرائيلي، إنها فعلاً تجربة ثرية.

طارق بكري

خالد الحروب:

فكرة "جامعة الروزنا الشعبية" التي تنظمها الروزنا، فكرة ريادية وبالغة الأهمية والضرورة في الوقت الحالي، بسبب الإهمال المتزايد لما يتعلق بفلسطين في الآونة الأخيرة، وذلك نظرًا لازدحام القضايا والمشكلات والأزمات في منطقتنا.

خالد الحروب

حميد دباشي:

بالتركيز على تجربة سجن النساء التي تتعرض لها الفلسطينيات، نجحت مي مصري في تفسير سياسة عنف السجون وفقًا للنوع الاجتماعي، وهذا ضروري لفهم مواجهة الجسد للعنف الذي تستخدمه الدولة في التحكم ومراقبة الأسيرات

حميد دباشي

زهيرة زقطان:

في أروقة وقاعات كتارا؛ أسبوع من الجدل والحنين وجمالية الفعالية.. شكرًا لأسبوع ممتلئ بالحب.. شكرًا للروزنا الأغنية التي لا تنتهي.. شكرًا لكل من حضر.. محبة بحجم فلسطين.

زهيرة زقطان

حنة:

هذه المرّة الأولى التي أشارك فيها بأمسية في دولة قطر، وهو ما سمح لي بإيصال صوتي إلى شريحة أوسع من الجمهور ليست محصورة على الفلسطينيين فقط، كما أنّ تفاعل الجمهور المتنوع ثقافياً جعلني أشعر كأني وسط أناس أعرفهم.

حنة

سامر جرادات:

أنا سعيد بالمشاركة في الأمسية الفلكلورية حيث أن ذلك جزءاً من التواصل مع الشباب الفلسطيني في الشتات، وتأكيداً على الحق في العودة إلى أرض الوطن. كما أنني أثمن الجهود الشبابية التي تسعى دوماً إلى إبراز الفن والثقافة الفلسطينيين، باعتبارهما وسيلة يجب أن نخرج ونخاطب العالم بهما.

سامر جرادات

عصام نصار:

سعيّنا عند إعداد الكتاب أن يكون الشعب الفلسطيني وجوانب حياته، في مركز سرديتنا التاريخية، وهو أمر تبيّن لنا أننا لن ننجح فيه، من دون أن نضع، الحركة الوطنية ونضالها ضد الصهيونية والاستعمار في مركز هذه السردية.

عصام نصار

ماتس غرورد:

لقد تشرفت وسُعدت بعرض فيلم "البرج" من قِبل الروزنا في قطر. آمل أن يشجع الفيلم أشخاصًا أكثر للتعلم عن فلسطين، وآمل أن يفهم الناس من خلال الفيلم أننا جميعًا بشر لدينا الحقوق نفسها.

ماتس غرورد

معين الطاهر:

هذه المرّة الأولى التي يُناقش فيها كتابي "تبغ وزيتون" بالدوحة عن طريق مجموعة الروزنا الشبابية. استطاع الكتاب أن يرسم لوحة تجمع ما بين شتلات تبغ الجنوب، وجذور زيتونة عتيقة في فلسطين، وأنه توثيق لما قدّمه روّاد التجربة النضالية الوطنية التي أثبتت دورها البارز في الثورة الفلسطينية المعاصرة.

معين الطاهر

عرفات الديك:

قراءة الشعر في كتارا، رفقة شاعرات وشعراء من كل فلسطين، باستضافة من مجموعة الروزنا الشبابية، كانت تجربة فريدة وفرصة مميزة لن يكون من السهل نسيانها.

عرفات الديك

سعاد العامري:

الروزنا.. من يعمل من قلبه تصل رسالته كالسهم إلى قلوب الآخرين. من اللحظات الأولى للقائي بمجموعة الروزنا في مطار الدوحة، شعرت أنني قد نزلت اهلا ووطأت سهلا: وجوة مبتسمة وعقول قداحة ومتفتحة. تنظيم ودقة في المواعيد قلما نعرفة في عالمنا العربي. كخلية نحل تعمل مجموعة الروزنا بلاًكلل ولا ملل. إدارة ديمقراطية لم أعدها في عالمنا العربي. لا تعرف قادتها من جنودها. أو بالأصح ينطبق عليهم المثل القائل "سيد القوم خادمهم". ومع الروزنا عرفت أن لي اخوة واخوات لم تلدهم لي امي. أو بالاصح بنين وبنات أبرار لم ألدهم أنا من رحمي. شباب مرحً مثقف ومهني، شباب كالقمر.. همهم وحبهم الوحيد اسم فلسطين.. جمعتهم قضيته واحدة اسمها فلسطين.

سعاد العامري

ابراهيم فريحات:

محاضرة "متلازمة أوسلو" تناولت مواضيع في غاية الأهمية أهمها القيادة الفلسطينية والنهج الذي يتبعه الفلسطينيون للحصول على حقهم في تحقيق المصير، كنت سعيدا لأن الحضور تميز بتنوعه، وذلك لأهمية الموضوع وحيويته فلسطينيا وعربيا وحتى دوليا، وكان للتنظيم الدور الأكبر في كل هذا التفاعل والنقاش الحيوي المتواصل المستمر.

ابراهيم فريحات

سلمى الجمل:

سعدتُ بإدراتي جلسة ندوة "متلازمة أوسلو"، فقد كان فحوى المحاضرة مهمًا بسبب الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون الآن، كما كانت الندوة حيوية وزاخرة بالمعلومات، وأضافت مشاركات الحضور ثراء للجلسة.

سلمى الجمل

محمد قريقع:

سعيد جداً لمشاركتي في الموسم الفلسطيني حيث تنّوعت لوحات معرض "طير حر" بين التراث الفلسطيني بصوره وأشكاله وشخوصه وبين تجسيده معاني الأمنيات الإنسانية التي يسعى الطفل الفلسطيني إلى تحقيقها، كما أنّ المعرض مكنني من التعرف على الجمهور القطري الذي يمتاز بالتنوع والتعدد.

محمد قريقع

رلى عازر:

مُشاركتي في ضحكة بيدر كانت ممُيزة لأنها المرّة الأولى التي أغني فيها في قطر، وللجاليات العربية والفلسطينية المتواجدة هنا، لكنها لن تكون الأخيرة.

رلى عازر

أيمن أمين:

غنيّتُ علّي الكوفية وديرتنا خلال مشاركتي في فعالية "ضحكة بيدر"، كلاهما لقيا تفاعلاً وحماساً رائعاً مع الجمهور، وهذا ما أسعدني.

أيمن أمين

راضي شحادة:

كنا قد سمعنا عن مجموعة الروزنا من قبل، ولكن "الحكي مش مثل الشوف". عندما تعرّفنا عليهم عن قرب اكتشفنا كم هو مشروعهم حيوي وجوهري، يفيض حيوية ونشاطا وشبابا. كم سعدنا باستقبالهم لنا، ولتفاعلهم الرائع مع مسرحنا، مسرح السيرة مع مسرحية "يويا". كم أنهم رائعون، وكم أنهم نشيطون وفعّالون. كانت مناسبة لا تُعوّض بلقاء أهلنا في الشتات مع أطفالهم. ويا ما احلى لمّ الشمل.

راضي شحادة

مصطفى مطر:

لأول مرّة ألتقي مع شعراء فلسطيينين من كل حدب وصوب، فعالية قعدة فلسطينية أقلّ ما يُقال أنها جلسة شعرية فلسطينية بامتياز، حررتنا من قيود الجدار والحصار والحواجز ونجحت في ايصال صورة مُشرّفة للقصيدة التي تنتصر على كل قيد.

مصطفى مطر

محمد الديري:

رسمتُ فنان الثورة الفلسطينية في الشتات "أبو عرب" ورسمت أيضاً الشاعر المُحبّ للحياة "محمود درويش"، أسعدني أنني تمكنت من رسم البسمة على وجوه الحاضرين.

محمد الديري

علي مواسي:

نجحت مجموعة الروزنا الشبابية في منح الطاقة والأمل والعمل لكل فلسطيني عبر الثقافة والعلم والفنّ. لقد جئتُ من أراضي 48 في فلسطين، حيث الهويّة الفلسطينية في صراع دائم لإثبات الوجود، وشكلت الأمسية الشعرية الفرصة لأقفَ على منصّة في عاصمة عربيّة، إلى جانب زملاء لي من غزّة والضفّة والقدس والشتات، لأقرأ شعرًا عنّي وعنّا، عن التجارب الذاتيّة والجماعيّة، والآلام والأحلام، فهذا يعني لي الكثير، لأنّه إصرار على الوحدة والحياة على الرغم من التشتيت والترهيب.

علي مواسي

نتالي الطحان:

..

نتالي الطحان

شفيق الغبرا:

سعيد بمناقشة كتابي "النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت" من قبل مجموعة الروزنا الشبابية في الدوحة، الحوار كان ثريا، فهو عرض لطبيعة علاقة الشعب العربي الفلسطيني مع الكويت بمحطاتها المختلفة، وأسئلة الجمهور كان كفيلة أيضا بإثراء النقاش.

شفيق الغبرا

أحمد محفوظ:

سعدت بتواجدي مع الروزنا في نشاطها الخاص بنتفليكس والرواية الإسرائيلية، استطعنا أن نطرح الكثير من التساؤلات بشأن منصة نتفليكس التي فرضت نفسها على صناعة السينما في 190 دولة، بالتالي هل تتبنى نتفليكس الرواية الإسرائيلية؟ وأين نحن من ذلك؟ وما هي الحلول؟ كل هذا طُرح بأبعاد مختلفة في هذه المحاضرة الثرية.

أحمد محفوظ

دينيس أسعد:

منذ لحظة وصولي المطار وحتى لحظة مغادرتي الدوحة، أحاطتني أفراد المجموعة بكل المحبة، بالإضافة إلى الاهتمام بأن تتم كل النشاطات بأفضل ما يمكن، بالإضافة إلى مرافقتي في التعرف على المعالم المهمة في الدوحة. كان تنظيم الفعاليات والورش المتعددة رائع، وأتى التنفيذ على أفضل وجه بفضل مساعي جميع أفراد مجموعة الروزنا لإنجاح كل الفعاليات ليصلوا إلى أكبر عدد من المشاركين. أنا استمتعت بكل لحظة من وجودي مع أروع مجموعة "الروزنا"، وتمتعت بلقاء الأهل والأصدقاء الفلسطينيين المقيمين في الدوحة من خلال كل الفعاليات التي شاركت فيها.

دينيس أسعد