شدى سلهب


شدى سلهب

كفلسطينية تقطنُ في دولة عربية، شعرتُ بالغربة في بدايات وجودي هنا لكنها سرعان ما تحوّلت إلى وطن آخر حين التقيت بشباب فلسطيني همّه الأول العمل لأجل فلسطين بروح شبابية معطاءة وهو الذي هُجِّر عنها قسراً ولم يزرها يوماً، لطالما تساءلت كيف لي أن أردّ الجميل لوطني وأنا بعيدة عنه؟ لم أَجِد نافذة للتعبير عن حُبي وواجبي تجاه فلسطين سوى من خلال العمل التطوعي الذي أعتبره من أسمى القيم الإنسانية التي تغرس في النفس حبّ العطاء.. الروزنا علمتني الحب والعطاء.