الفريق


هبة أبوسته

إسهامي بتأسيس الروزنا إلى جانب مجموعة من الناشطين ينبع من إيماني بخدمة قضيتي ووطني، فممارسات الاحتلال بانتزاع حقي وحق المهجرين من أرضهم لن تمنعني من النضال لأجل الحريّة والدفاع عن هويتي الثقافية.

ناصر دحبور

الحب لكل ما في فلسطين من ثقافة وأدب وفن كان أهم ما ألهمني للمساهمة في تأسيس مجموعة الروزنا. الطاقة التطوعية الشبابية كانت بحاجة لمثل هذه النافذة لتفتح آفاقا فلسطينية جديدة في المجتمع. الروزنا هي السعادة في كلمة.

شدى سلهب

كفلسطينية تقطنُ في دولة عربية، شعرتُ بالغربة في بدايات وجودي هنا لكنها سرعان ما تحوّلت إلى وطن آخر حين التقيت بشباب فلسطيني همّه الأول العمل لأجل فلسطين بروح شبابية معطاءة وهو الذي هُجِّر عنها قسراً ولم يزرها يوماً، لطالما تساءلت كيف لي أن أردّ الجميل لوطني وأنا بعيدة عنه؟ لم أَجِد نافذة للتعبير عن حُبي وواجبي تجاه فلسطين سوى من خلال العمل التطوعي الذي أعتبره من أسمى القيم الإنسانية التي تغرس في النفس حبّ العطاء.. الروزنا علمتني الحب والعطاء.

إيهاب محارمة

من المفيد أن يدور حوار بين الشباب حول أي قضية مهما كانت شائكة، ومن المفيد، أيضًا، أن يُستغل هذا الحوار من أجل في تأسيس مبادرات شبابية تُشكل حراكًا ثقافيًا شبابيًا للدفاع عن قضايانا العادلة وقيم الحريّة والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان.

عمر ساق الله

الروزنا هي الراية التي تذكرني بتاريخنا و حضارتنا، تاكد صمودنا، و تجمعنا لنكون يدا واحدا، نهدف للعودة و لمستقبل مشمس. كانت و ما زالت و ستبقبى الراية بالقلب.

مجد حمد

بعد ثلاث سنوات بين حضور ومشاركة في فعاليات الروزنا، انضممت لفريق الأعضاء الذين يضعون الأفكار الأولية ويطورونها للتطبيق. الروزنا تقرّب الثقافة الفلسطينية من قلب جمهورها، وتفتح نافذةً على الحنين إلى الوطن.

معتز الناظر

الروزنا تعني لي فلسطين في الدوحة، ومن خلالها أمارس حق العودة، إذ أعمل على تفريغ طاقتي التطوعية ولخدمة القضية الفلسطينة.

يوسف جاد الله

الروزنا قد نثرت ريحَ أرضٍ لطالما حلمنا استنشاق نسمةٍ من ترابها، ريحٌ أشعلت ثورةً في صدورنا تذكرنا أن لنا حقاً لن يضيع ما دمنا.